دقميرة والخادمية
دقميرة والخادمية
دقميرة والخادمية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

دقميرة والخادمية

قريه دقميره النموذجيه
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
السعيد الزيوانى
( ضع إعلانك هنا )
نستقبل اقتراحتكم واراءكم


هذا هو صوتي اليوم معكم ويمكن بكره يغيب عن مسامعكم اعذروني لوفي يوم كسرت خواطركم او بكلمة جرحت مشاعركم اذا مت خلوا قبري يملاه حبكم
كن عضو أيجابي ومؤثر ... لماذا ؟؟ لأنك جزء من هذا الكون وهذا العالم وهذا الوطن وهذا الحي وهذه الأسرة وأذا لم تكن مؤثر وأيجابي حولك بما تقدم من فعل أو عمل فأسأل نفسك ماذا أنت في هذا العالم ؟

 

 صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السعيد الزيوانى
المدير العام
السعيد الزيوانى


عدد المساهمات : 469
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
الموقع : said6000@gmail.com

صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) Empty
مُساهمةموضوع: صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة)   صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) Icon_minitime1الجمعة مارس 19, 2010 2:44 pm



صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_curصورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cul


صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 50nps6

صورة وقدوة
من عظماء الإسلام ( من عظماء الصحابة )
صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) Asstline18
هو.. فخر للأمة والمسلمين جميعا
ضرب لنا المثل فى الشجاعة والاقدام

فى الجهاد والتضحية فى سبيل الله

باع نفسه ابتغاء مرضاة الله

قال فيه عمر بن الخطاب -رضى الله عنه- :

(( لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه ))

نعم اخوتى وأخواتى فى الله انه البراء بن مالك -رضى الله عنه-

تعالوا معاْ نتعرف على هذا الصحابى الجليل

نتعلم منه ونحذوا حذوه

7
7
7
************
كان أشعثاً أغبراً ضئيل الجسم معروق العظم تقتحمه عين رائيه ثم تزور عنه ازورارا،

ولكنه مع ذلك ، قتل مائة من المشركين مبارزة وحده ، عدا عن الذين قتلهم في غمار المعارك

مع المحاربين ، إنه الكمي الباسل المقدام الذي كتب الفاروق بشأنه إلى عماله في الآفاق : لا

تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين مخافة أن يهلك جنده بإقدامه.

إنه البراء بن مالك الأنصاري ، أخو أنس بن مالك خادم الرسول صلى الله عليه وسلم.

بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم والتحاقه بالرفيق الأعلى ، طفقت قبائل العرب تخرج

من دين الله أفواجا ولم يبق إلا من ثبت الله قلبه على الإيمان.



صمد الصديق رضي الله عنه ، لهذه الفتنة المدمرة العمياء ، صمود الجبال الراسيات ، وجهز من

المهاجرين والأنصار أحد عشر جيشا ، وعقد لقادة هذه الجيوش أحد عشر لواء ، ودفع بهم في

أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى والحق ، وليحملوا المنحرفين على الجادة بحد السيف.

وكان أقوى المرتدين بأسا ، وأكثرهم عددا ، بنو حنيفة أصحاب مسيلمة الكذاب ، فقد اجتمع

لمسيلمة من قومه وحلفائهم أربعون الفا من أشداء المحاربين . وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه

عصبية له لا إيمانا به ، فقد كان بعضهم يقول : أشهد أن مسيلمة كذاب ، ومحمدا صادق .. لكن

كذاب ربيعة (مسيلمة) ، أحب إلينا من صادق مضر (محمد صلى الله عليه وسلم).





هزم مسيلمة أول جيش خرج إليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبي جهل ورده على

أعقابه . فأرسل له الصديق جيشا ثانيا بقيادة خالد بن الوليد ، حشد فيه وجوه الصحابة ، من

الأنصار والمهاجرين ، وكان في طليعة هؤلاء وهؤلاء البراء بن مالك الأنصاري .

التقى الجيشان على أرض اليمامة في نجد ، فما هو إلا قليل حتى رجحت كفة مسيلمة وأصحابه ،

وزلزلت الأرض تحت أقدام جنود المسلمين ، وطفقوا يتراجعون عن مواقفهم ، حتى اقتحم أصحاب

مسيلمة فسطاط خالد بن الوليد رضي الله عنه ، واقتلعوه من أصوله ، وكادوا يقتلون زوجته لولا

ان أجارها أحد منهم. عند ذلك شعر المسلمون بالخطر الداهم ، وأدركوا أنهم إن يهزموا امام

مسيلمة فلن تقوم للإسلام قائمة بعد اليوم ، ولن يعبد الله وحده لا شريك له في جزيرة العرب .

وهب خالد إلى جيشه ، فأعاد تنظيمه ، حيث ميز المهاجرين عن الأنصار ، وميزأبناء البوادي عن

هؤلاء وهؤلاء ، وجمع أبناء كل أب تحت راية واحد منهم ، ليعرف بلاء كل فريق في المعركة ، وليعلم من أين يؤتى المسلمين.




ودارت بين الفريقين رحى معركة ضروس لم تعرف حروب المسلمين لها نظيرا من قبل ،

وثبت قوم مسيلمة في ساحات الوغى ثبات الجبال الراسيات ولم يأبهوا لكثرة ما أصابهم من القتل .

وأبدى المسلمون من خوارق البطولات ما لو جمع لكان ملحمة من روائع الملاحم.

ولكن كل هذه البطولات تتضاءل أمام بطولة البراء بن مالك رضي الله عنه وعنهم أجمعين.

ذلك أن خالدا حين رأى وطيس المعركة يحمى ويشتد ، التفت إلى البراء بن مالك وقال : إليهم يا

فتى الأنصار ... فالتفت البراء إلى قومه وقال :

يا معشر الأنصار لا يفكرن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة ، فلا مدينة لكم اليوم ، وإنما هو الله

وحده ... ثم الجنة .. ثم حمل على المشركين وحملوا معه ، وانبرى يشق الصفوف ، ويعمل السيف

في رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة وأصحابه ، فلجأوا إلى حديقة التي عرفت في التاريخ

بعد ذلك باسم حديقة الموت لكثرة من قتل فيها في ذلك اليوم.




كانت حديقة الموت هذه رحبة الأرجاء عالية الجدران ، فأغلق مسيلمة والآلاف المؤلفة جنده

عليهم أبوابها ، وتحصنوا بعالي جدرانها ، وجعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها فتتساقط

عليهم تساقط المطر. عند ذلك تقدم مغوار المسلمين الباسل البراء بن مالك وقال : يا قوم ، ضعوني

على ترس ، وارفعوا الترس على الرماح ، ثم اقذفوني إلى الحديقة قريبا من بابها ، فإما أن

أستشهد وإما أن أفتح لكم الباب ..

وفي لمح البصر جلس البراء بن مالك على ترس فقد كان ضئيل الجسم نحيله ، ورفعته عشرات

الرماح فألقته في حديقة الموت بين الآلاف المؤلفة من جند مسيلمة ، فنزل عليهم نزول الصاعقة ،

وما زال يجالدهم أمام باب الحديقة ، ويعمل في رقابهم السيف حتى قتل عشرة منهم وفتح الباب وبه

بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم أو ضربة بسيف ... فتدفق المسلمون على حديقة الموت،

من حيطانها وأبوابها وأعملوا السيوف في رقاب المرتدين اللائذين بجدرانها حتى قتلوا منهم قريبا

من عشرين الفا ووصلوا إلى مسيلمة فأردوه صريعا.




حمل البراء بن مالك إلى رحله ليداوى فيه ، وأقام عليه خالد بن الوليد شهرا يعالجه من جراحه

حتى أذن الله له بالشفاء ، وكتب لجند المسلمين على يديه النصر.

ظل البراء بن مالك يتوق إلى الشهادة التي فاتته يوم حديقة الموت ، وطفق يخوض المعارك واحدة

بعد الأخرى شوقا إلى تحقيق أمنيته الكبرى وحنينا إلى اللحاق بنبيه الكريم ، حتى كان يوم فتح

(تستر) من بلاد فارس ، فقد تحصن الفرس في إحدى القلاع الممردة ، فحاصرهم المسلمون

وأحاطوا بهم إحاطة السوار بالمعصم فلما طال الحصار واشتد البلاء على الفرس ، جعلوا يدلون

من فوق أسوار القلعة سلاسل من حديد ، علقت بها كلابيب من فولاذ حميت بالنار حتى غدت أشد

توهجا من الجمر فكانت تنشب في أجساد المسلمين وتعلق بها ، فيرفعونهم إليهم إما موتى وإما

على وشك الموت.

فعلق كلاب منها بأنس بن مالك أخي البراء بن مالك ، فما إن رآه حتى وثب على جدار الحصن ،

وأمسك بالسلسلة التي تحمل أخاه ، وجعل يعالج الكلاب ليخرجه من جسده فأخذت يده تحترق

وتدخن ، فلم يأبه لها حتى أنقذ أخاه ، وهبط إلى الأرض بعد أن غدت يده عظاما ليس عليها لحم.

في هذه المعركة دعا البراء بن مالك الأنصاري الله أن يرزقه الشهادة ، فأجاب الله دعاءه ، حيث

خر صريعا شهيدا مغتبطا بلقاء الله .



نظر الله وجه البراء بن مالك في الجنة ، وأقر عينه بصحبة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنه وأرضاه


صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cdrصورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cdl

صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_curصورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cul

صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cdrصورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة) 1_cdl
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://said.banouta.net
 
صورة وقدوة ~ من عظماء الإسلام (صور من حياة الصحابة)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» صورة لا مفر منها
» صورة لفتيات في سيارة يضحكن في طريقهن لحفلة أو زواج....
» خمس أشياء حكيمة من أجل حياة كريمة‎
» فندق جراند حياة بالقاهرة بالصور
» "روتانا" تنفرد بطرح سيرة حياة عمرو دياب

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دقميرة والخادمية :: اسلاميات مواضيع اسلامية للمسلمين وللمسلمات :: المنتدى الاسلامي العام-
انتقل الى: